منتدى أحلى لمة | العاب | برامج | أفلام |
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي

منتدى أحلى لمة | العاب | برامج | أفلام |

أحلى لمة عالم كل جديد ومفيد في الأنترنت العربية _ لا نقول أننا الأفضل ولكن نسعي دائماً أن نكون الأفضل _ حصريات بلا حدود _ حتقطع نفسوياتك من الداونلود _
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة قارون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MY_ASWAN
:.:حبيبي يارسول الله:.:
:.:حبيبي يارسول الله:.:
avatar

جنسيتك ✿ جنسيتك ✿ : ذكر
عـدد مساهـماتـكـ ✿ عـدد مساهـماتـكـ ✿ : 101
تـاريخـ التسـجيلـ ✿ تـاريخـ التسـجيلـ ✿ : 27/05/2012
المـوقـــــ ع ✿ المـوقـــــ ع ✿ : في الجنة أن شاء الله

مُساهمةموضوع: قصة قارون    الأربعاء مايو 30, 2012 3:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم

يوم جديد وقصة جديدة مع قصص القرأن ونكتشف
حاجة جديدة فى قصص القرأن ، قصة النهاردة قصة خطيرة جدا ، الدنيا يا جماعة
بتتقلب بالناس فيها الغنى والفقير ، العز والذل
فالدنيا طبيعتها كداوساعات بتفتح علينا قوى ، وساعات الفلوس والجاه بييجى كتير قوى
فيا ترى انت بتتغير ولا لأ ؟

قصة النهاردة موجودة فى سورة القصص ، قصة النهاردة عن قارون
والسورة بتتكلم عن سيدنا موسى وقارون كان ملازم دايما لسيدنا موسى

تقول الأية :
ان قارون كان من قوم موسى ..... الاية 76

كان
قارون من بنى اسرائيل وكان من المستورين وكان من الفئة المقهورة اللى كان
بيظلمها فرعون ، وهوا كان راجل غلبان وبسيط ومش رجل غنى وكان رجل موحد
ومؤمن بالله والأكثر من ذلك ، كان من الأتباع المقربين لسيدنا موسى وكان
حامل الرسالة مع سيدنا موسى
يقال : انه كان من الأتباع العباد اللى كان شايل الرسالة مع سيدنا موسى
بس
خدوا بالكم من كلمة خطيرة جدا كلمة ( كان ( يعنى فعل ماضى ، يعنى كان زمان
من الموحدين والمؤمنين لكن دلوقتى لا ( سبحان مقلب القلوب ) يا مقلب
القلوب ثبت قلوبنا على دينك

طب إيه اللى حصل :

اتغير قارون
بعد ما ربنا فتح عليه جدا زى ما بنقول ان الرمل كان فى إيده بيبقى ذهب فهوا
كان كدا ، فربنا بيوصف غناه مش بالفلوس ولكن هيوصف غناه بطرقة نقل الفلوس

يقول الله تعالى :
إِنَّ
قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآَتَيْنَاهُ مِنَ
الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي
الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا
يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76)

ربنا اتاه من الكنوز والغنى بشكل كبير وفتح عليه بشكل كبير خدوا بالكم من كلمة العصبة :
العصبة من 20 - 40 واحد ، يعنى 20 - 40 واحد بيحملوا المفاتيح بتاعتة الكنوز بتاعته
تخيلوا بقى الكنوز اللى عنده قد إيه بقى ، وكمان لما ييجوا يشيلوا المفاتيح بتكون تقيلة عليهم بالرغم من كثرة عددهم وهم اقوياء

( فلو انتم يا جماعة مستورين احمدوا ربنا قوى )

طب هاجى لحاجة مهمة جدا هوا جاب الفلوس دى منين وبقى غنى كدا إزاى ؟

اولا قارون كان شاطر وطموح جدا وماهر فى التجارة وبسبب كبت فرعون ليهم وظلمه ليهم
فلما بدأ قارون يعمل ويشتغل فوقف جنبه الغلابة فهوا كبر فلوسه وكنوزه بفلوس الغلابة
ازاى
، اى حد من بنى اسرائيل عايز يشترى حاجة يروح يشترى منه بس وبدأت ثروته
تكبر مع الوقت ، فكان اول مليون يكسبها كانت بسبب الفقراء وكان سيدنا موسى
فرحان بيه جدا
وكل الناس فرحانه بيه جدا عشان الفلوس والثروة دى متوقعين
انها تكون للخير ، وانهم يواجهوا بها فرعون فكان اول مليون بسبب الغلابة ،
اما الباقى فهنعرف بعد شوية

وظل قارون يكبر ويكبر ويكبر والدنيا
فتحت عليه جدا ومازال صاحب رسالة بس فى حاجات خطير ة جدا لما الدنيا فتحت
عليه سقط قارون 5 سقطات هما اللى ضيعوه :

( يعنى لما الدنيا بتفتح
عليك قيمك واخلاقك وتدينك بيتغيروا ولا لأ ، فاكرين من 10 سنين كنتم ايه ،
هل لسه محافظين ومتمسكين بمبادئكم ولا لأ - هل انتم لسه محافظين على
اخلاقكم وتدينكم ولا لأ )
هى دى قصة النهاردة :

لو الدنيا فتحت
عليكم هتتغيروا ولا لأ ، بصوا يا جماعة أصل الدنيا لما بتفتح قوى مش
هتستحمل بمعنى فى ناس لما الدنيا بتفتح عليها بتفسد فى الأرض وتطغى ، وفى
ناس برضه لما الدنيا بتفتح عليها بتوهب نفسها ومالها وكل ما تملك لله
ورسوله ، عشان كدا من حكمة ربنا انه بينزل الرزق بقدر معلوم مع العلم ان
خزائنه لا تنفد وكمان ربنا عارف انه لو انزل عليك كنوز من السماء ممكن تخسر
دينك ودنيتك واخرتك وهتفقد السيطرة على نفسك

طب الواحد يعمل إيه :

يحمد
ربنا ويخليه مستور ويقول الحمد لله على نعمة الستر ، على فكرة مش معنى
كلامى انك مستور مش يبقى عندك طموح انك تبقى غنى من حق كل واحد انه يبقى
غنى وعنده طموح ، بس جنب دول كلهم لازم يبقى عنده 3 حاجات :

1- الموضوع دا عايز إيمان راسخ جدا وقوة إيمانية كبيرة جدا ( فيا ترى انت هتشغلها فى الخير ولا الشر )
2
- اصل طيب وتربية طيبة ( اصل اللى عنده اصل طيب وتربية طيبة فهوا متأسس صح
وعارف الحلال من الحرام ، وبجد اللى اتربى كويس معدنه اصيل جدا )
3 -
صحبة صالحة تعينك وتصحيك وتفوقك ، وتقولك إنت اتغيرت للأحسن ولا الأوحش ،
او زوجة صالحة تقدر تحافظ على زوجها وبيتها ان زوجها مش يدخل بيته مال حرام
، او انه يفقد مبادئه
او انه يزود المال الحلال بالحرام

وظل
قارون يكبر ويكبر ويكبر والدنيا فتحت عليه جدا ومازال صاحب رسالة بس فى
حاجات خطير ة جدا لما الدنيا فتحت عليه سقط قارون 5 سقطات هما اللى ضيعوه :

اول سقطة ( بغى علي الناس ) :

يعنى
إيه بغى على الناس بدأ قارون بإحتكار الأسعار كلها وبدأ يضاعف الأسعار
ويعلى الأسعار جدا ويوجد تبريرات عشان الغلاء ، فبدأت ثروته تتضخم لان مفيش
حد بيبع غيره فكانت الناس مجبرة على الشراء منه ، على فكرة كلمة البغى اشد
من الظلم لأن البغى هو التلذذ بالظلم
فأول ما تغير قارون تغير على قومه
واهله وكان يتلذذ بأن يزلهم ، يعنى لو واحد مش لاقى ياكل يضحك عليه ويتهكم
عليه ، او واحد راح يستلف منه فلوس يزله عليها ويا إما الدفع او يشغله
عنده ويعذبه بالدين اللى عليه ، فبدأت بنى اسرائيل تشك فى تصرفات قارون،
وبدأ سيدنا موسى يرقب تصرفاته

فلما بغى على قومه بدأ يسقط السقوط التانى :
2 - العلو والكبر :

بدأ قارون ينظر للناس بكل علو وتكبر وتهكم وكان شايف ان رأيه دايما هوا الصح لأنه غنى
وان
سيدنا موسى هوا اللى مضيع قومه لأنه مش غنى زيه ، عشان كدا ربنا خسف به
وبداره الأرض لأنه تكبر فوق الأرض فربنا خسفه جوا الأرض ( سبحان الله ) ،
كل متكبر فى الدنيا بيتخسف بيه

طب بيتخسف بيه إزاى ؟

بيتخسف منزلته وقيمته امام الناس ، فربنا بيزله امام نفسه وامام العالم كله لأنه كان متكبر ونسى ان الله عزو جل هو المتكبر

(
كان فى واحد يا جماعة رجل غنى جدا راح يحج وكان معه جنود حواليه فكل ما
ييجى يؤدى منسك محدش يعمل المنسك دا غيره ومحدش يمشى جنبه فى الطواف وعند
الكعبة وفى كل مكان فى بيت الله الحرام ، فتمر الأيام والسنين فيمشى الناس
فى الشوارع فيلاقوا الرجل الغنى دا بيمد إيده فى الشوارع بيشحت فسألوه
الناس إزاى بقيت كدا
فقال :تكبرت فى موضع يتواضع فيه الناس فأزلنى الله فى موضع يتكبر فيه الناس
سبحان الله المتكبر )

فإياكم
والتكبر خاصة بعد ما ربنا يفتح عليكم من تواضع لله رفع قدره ، ياريت كلنا
نكون متواضعين لله دايما عشان يرفع مقدرانا وقيمتنا عنده ونتخذ سيدنا محمد
عليه الصلاة والسلام
قدوة لينا فى تواضعه من تواضع لله رفعه

عشان كدا الإمام الشافعى بيقول كلمة جميلة جدا :

( لا ترفع سعرك فيردك الله إلى قيمتك )

وحديث للنبى يقول :

( لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر )

طب حصل إيه بعد كدا :

بدأ
قارون يبعد عن سكة سيدنا موسى وعن رسالة الإصلاح وبدأ عقلاء قومه ينصحوه
بأن يعمل للأخرة وبألا يبعد عن الدين والرسالة وفى نفس الوقت لا ينسى نصيبه
من الدنيا وان يحسن إلى الفقراء ولا ينساهم عشان ربنا مش ينساه ، فلم يسمع
كلامهم فسقط السقطة الثالثة

تقول الأية :
وَابْتَغِ فِيمَا
آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ
الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ
الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)

ابتلاه ربنا بالفلوس بعد ان كانت نعمة فحب يزود الفلوس بتاعته فوصل ل 3 حاجة وهى الفساد فى الأرض والمال الحرام :

بدأ
قارون يزود الفلوس بالحرام وإلهاء الناس عن الحق والدين وإفساد الناس بشتى
الطرق فكان عايز يجيب فلوس كتير بأى طريقة متاحة قدامه ايا كانت ( إياكم
يا جماعة والمال الحرام
اوعوا نزود فلوسنا بالمال الحرام ، على فكرة الرزق بيبقى كدا كدا جاى لينا ، بس بياخد وقت
لكن فى ناس بستعجل الرزق بالحرام فتحشر بيه مع انه كان جاى ليهم بالحلال فربنا بيحطنا فى اختبارات فى الحياة فإياكم والحرام )

وتدرج
قارون حتى وصل لأكثر من الفساد فى الأرض بانه نكر الجميل وفضل الله عليه
وفضل سيدنا موسى والناس عليه من حوله ، وقال ان الفلوس دى انا اخذتها
بمجهودى ومحدش ساعدنى ولا له فضل عليا وان ربنا ملهوش فضل عليا خالص

( ياريت يا جماعة مش ننسى فضل الله علينا فى كل وقت ، وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
ونعم ربنا كثيرة علينا كفاية ان الواحد بينام وضميره مرتاح والستر من عند الله اجمل نعمة
الحمد لله

يقول الله عزو جل :
قَالَ
إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ
اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ
مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ
الْمُجْرِمُونَ (78)

بجد اجمل حاجة :

ان الله عزو جل دايما بيوصف المواقف زى ما بتحصل وبيوصف الحوار اللى بيدور فبغى قارون جدا جدا فى الأرض حتى وصل للسقطة الرابعة


4 - قطع العلاقة مع اى حد ينصحه او يكلمه :

انكر
قارون فضل الله عليه وفضل الناس وسيدنا موسى ، فأصبح من المجرمين ومبقاش
يسمع لأى حد خالص ومبقاش له كبير ، فاستبدل قارون اصحابه العقلاء الكويسين
الموحدين بالله
بناس منتفعين واصدقاء سوء لا يعرفوا ربنا خالص فكانت السقطة الرابعة دى خطيرة جدا ، لأنه قفل اى طريق يدخله للخير او لربنا

فأدت السقطة الرابعة إلى السقطة الخامسة ودى كانت اخطر حاجة ووصل للإنهيار :

كان قارون عايز يحافظ على فلوسه فوصل لدرجة خطيرة جدا ، بان تحالف مع فرعون وهامان
خلاص باع نفسه من اجل مصالحه قبل التحالف مع فرعون وهامان ووصل لرقم خمسة

5 - اتفق قارون بان يعمل فتنة داخلية بس بشرط ان فرعون يحافظ له على فلوسه وثروته :

طب إيه بقى الفتنة الداخلية :

قال قارون لفرعون بأن يتركه ينشر الفتنة بين قوم موسى من جهة وسيدنا موسى نفسه من جهة تانية عن طريق حاجتين :
1- عن طريق موسى
جاب
قارون امرأة سوء ( بغية ) وقال لها : تفترى على موسى اماما الناس وتقولى
انه زنى بكى ، فوقفت المرأة فى وسط الناس تقول هذا الكلام فصدم سيدنا موسى
لأنه نبى الله
وظل يدعو الله ويصلى ويقول :اللهم اظهر الحق - اللهم اهدى قلبها لتنطق بالحق
اللهم لا تفضح عبدك ونبيك
فسمعت المرأة هذا الدعاء فآمنت المرأة وتابت وانابت وقالت ان قارون هوا اللى قالها تعمل كدا

اما الفتنة الثانية :

اقنع قارون فرعون بأن يخليه يخرج فى وسط الناس فى ابهى زينة له ويستعرض موكبه
ويويرهم
الزينة والأبهة والفخامة ومكنش حد بيعمل كدا غير فرعون بس ، فاقنع قارون
بان يعمل زيه واكتر منه ووافق فرعون ، وبالفعل بدأت تحصل فتنة فى بنى
إسرائيل

تقول الأية :
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ
مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79)

خرج قارون
على الناس فى زينته فقالت الناس اللى عايزا الدنيا ياريت عندنا زى اللى عند
قارون ، دا حظه حلو قوى على فكرة نفوس الناس اللى موجودة فى الأية دى
موجودة فى كل زمان ومكان

وبعدين تقول الأية :

وَقَالَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ
آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80)

( ياريت كل واحد يقعد مع نفسه بعد المحاضرة ويحاسب نفسه ويشوف نفسه اتغير ولا زى ما هوا بمبادئه واخلاقه وتدينه )

فقارون
باع رصيد الأخلاق عشان رصيد الفلوس والكنوز ، فقارون باع قيمه واخلاقه
عشان الفلوس فأصبح من المفسدين فى الأرض ومن المجرمين ، واصبح اكثر فتنة فى
قوم موسى
حتى اصبح اخطر من فرعون نفسه ولم ينفع معه أى إصلاح

فتقول الأية :
فَخَسَفْنَا
بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ
مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81)
فلما اصبح
قارون كدا ونسى الله عزو جل خسف الله عز وجل به وبداره وبكنوزه وكل ما يملك
الأرض وكل حاجة راحت وانهارت فى لحظة ( سبحان الله - سبحان المعز المذل )

وتقول الأية :
وَأَصْبَحَ
الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ
اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ
لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا
يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82)

واصبح اللى كانوا بيتمنوا انهم يكونوا زى قارون خايفين وقالوا الحمد لله ان احنا مش زيه
على فكرة الأية دى رسالة للمستضعفين والبسطاء

وبعدين ييجى ختام القصة بأية جميلة :

تِلْكَ
الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي
الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)
صدق الله العظيم

ياريت يا جماعة يبقى عندنا قناعة فى حياتنا ونحمد ربنا كتير جدا على نعمة الستر
ويبقى
عندنا رضى فى حياتنا كلها ، القناعه كنز لايفنى ونعم بما قسم الله ، وندعى
ربنا لو اعطانا فلوس كتير او جاه أن يثبتنا وان يجعل الفلوس والجاه دا
شاهد لنا لا علينا

انا خلصت قصة النهاردة يارب تكون الرسالة وصلت
ويارب تكونوا فهمتوا القصة ، ولما تيجوا تقرأوا القرأن ، تحسوا المعانى دى
قوى ونمشى عليها فى حياتنا ربنا يكملها علينا بالستر دايما فى الحياة
الدنيا والاخرة يارب العالمين

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله إلا انت استغفرك واتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahla-lma.yoo7.com
 
قصة قارون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحلى لمة | العاب | برامج | أفلام | :: القسم العام :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: