منتدى أحلى لمة | العاب | برامج | أفلام |
عزيزي الزائر/ عزيزتى الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول
أذا كنت عضو هنا أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنصمام
إلي أسرة المنتدي سنتشرف في تسجيلك

شكــرا
إدارـــ ة المنتدي

منتدى أحلى لمة | العاب | برامج | أفلام |

أحلى لمة عالم كل جديد ومفيد في الأنترنت العربية _ لا نقول أننا الأفضل ولكن نسعي دائماً أن نكون الأفضل _ حصريات بلا حدود _ حتقطع نفسوياتك من الداونلود _
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ما هو سرّ الصلاة و تمثيل لذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MY_ASWAN
:.:حبيبي يارسول الله:.:
:.:حبيبي يارسول الله:.:
avatar

جنسيتك ✿ جنسيتك ✿ : ذكر
عـدد مساهـماتـكـ ✿ عـدد مساهـماتـكـ ✿ : 101
تـاريخـ التسـجيلـ ✿ تـاريخـ التسـجيلـ ✿ : 27/05/2012
المـوقـــــ ع ✿ المـوقـــــ ع ✿ : في الجنة أن شاء الله

مُساهمةموضوع: ما هو سرّ الصلاة و تمثيل لذلك    الثلاثاء مايو 29, 2012 6:36 pm



[center]ما هو سرّ الصلاة ؟ و تمثيل لذلك
و
كان سرُّ الصلاة و لُبها إقبال القلب فيها على الله ، و حضوره بكلِّيته
بين يديه ، فإذا لم يقبل عليه و اشتغل بغيره و لهى بحديث نفسه ، كان بمنزلة
وافد وفد إلى باب الملك معتذرا من خطاياه و زلله مستمطرا سحائب جوده و
كرمه و رحمته ، مستطعما له ما يقيت قلبه ، ليقوى به على القيام في خدمته ،
فلما وصل إلى باب الملك ، و لم يبق إلا مناجته له ، التفت عن الملك وزاغ
عنه يمينا و شمالا ، أو ولاه ظهره ، و اشتغل عنه بأمقت شيء إلى الملك ، و
أقلّه عنده قدرا عليه ، فآثره عليه ، و صيَّره قلبة قلبه ، و محلَّ توجهه ،
و موضع سرَّه ، و بعث غلمانه و خدمة ليقفوا في خدم طاعة الملك عوضا عنه و
يعتذروا عنه ، و ينوبوا عنه في الخدمة ، و الملك يشاهد ذلك و يرى حاله مع
هذا ، فكرم الملك وجوده و سعة برّه و إحسانه تأبي أن يصرف عنه تلك الخدم و
الأتباع ، فيصيبه من رحمته و إحسانه ؛ لكن فرق بين قسمة الغنائم على أهل
السُّهمان من الغانمين ، و بين الرضَّخ لمن لا سهم له : { و لكل درجات ممَّا عملوا و ليُوَفيهم أعمالهم و هم لا يظلَمون }[الأحقاف
:19] ، و الله سبحانه و تعالى خلق هذا النوع الإنساني لنفسه و اختصه له ، و
خلق كل شيء له ، و من أجله كما في الأثر الإلهي : " ابن آدم خلقتك لنفسي ،
و خلقت كلِّ شيء لك ، فبحقي عليك لا تشتغل بما خلقته لك عمَّا خلقتك له " .
و
في أثر آخر : " ابن آدم خلقتك لنفسي فلا تلعب و تكفلت برزقك فلا تتعب ،
ابن آدم اطلبني تجدني ، فإن و جدتني و جدت كلّ شيء ، و إن فُتَّك فاتك كلّ
شيء ، و أنا أحب إليك من كلّ شيء".
و جعل سبحانه و تعالى الصلاة سببا موصلا إلى قُربه ، و مناجاته ، و محبته و الأنس به .

ما بين الصلوات الخمسة تحدث الغفلة


و
ما بين الصلاتين تحدث للعبد الغفلة و الجفوة و القسوة ، و الإعراض و
الزَّلات ، و الخطايا ، فيبعده ذلك عن ربه ، و ينحّيه عن قربه ، فيصير بذلك
كأنه أجنبيا من عبوديته ، ليس من جملة العبيد ، و ربما ألقى بيده إلى أسر
العدو له فأسره ، و غلَّه ، و قيَّده ، و حبسه في سجن نفسه و هواه .
فحظه
ضيق الصدر ، و معالجة الهموم ، و الغموم ، و الأحزان ، و الحسرات ، و لا
يدري السبب في ذلك. فاقتضت رحمه ربه الرحيم الودود أن جعل له من عبوديته
عبودية جامعة ، مختلفة الأجزاء ، و الحالات بحسب اختلاف الأحداث التي كانت
من العبد ، و بحسب شدَّة حاجته إلى نصيبه من كل خير من أجزاء تلك العبودية .

الكلام عن الوضوء


فبالوضوء يتطَّهر من الأوساخ ، و يُقدم على ربِّه متطهرا ، و الوضوء له ظاهر و باطن :
فظاهره : طهارة البدن ، و أعضاء العبادة.
و
باطنه و سرّه : طهارة القلب من أوساخ الذنوب و المعاصي و أدرانه بالتوبة ؛
و لهذا يقرن تعالى بين التوبة و الطهارة في قوله تعالى : { إن الله يحب التَّوابين و يحب المتظهرين }[
البقرة : 222] و شرع النبي صلى الله عليه و سلم للمتطهِّر أن يقول بعد
فراغه من الوضوء أن يتشهد ثم يقول : "اللهم اجعلني من التوّابين ، و اجعلني
من المتطهرين " .
فكمَّل له مراتب العبدية و
الطهارة ، باطنا و ظاهرا ، فإنه بالشهادة يتطهر من الشرك ، و بالتوبة
يتطهر من الذنوب ، و بالماء يتطهر من الأوساخ الظاهرة .
فشرع
له أكمل مراتب الطهارة قبل الدخول على الله عز و جل ، و الوقوف بين يديه ،
فلما طهر ظاهرا و باطنا ، أذن له بالدخول عليه بالقيام بين يديه و بذلك
يخلص من الإباق.
و بمجيئه إلى داره ، و محل
عبوديته يصير من جملة خدمه ، و لهذا كان المجيء إلى المسجد من تمام عبودية
الصلاة الواجبة عند قوم و المستحبة عند آخرين.

من تمام العبودية الذهاب للمسجد


و
العبد في حال غفلته كالآبق من ربه ، قد عطّل جوارحه و قلبه عن الخدمة التي
خُلق لها فإذا جاء إليه فقد رجع من إباقه ، فإذا وقف بين يديه موقف و
التذلل و الانكسار ، فقد استدعى عطف سيِّده عليه ، و إقباله عليه بعد
الإعراض عنه .



عبودية التكبير " الله أكبر ".
و
أُمر بأن يستقبل القبلة ـ بيته الحرام ـ بوجهه ، و يستقبل الله عز و جل
بقلبه ، لينسلخ مما كان فيه من التولي و الإعراض ، ثم قام بين يديه مقام
المتذلل الخاضع المسكين المستعطف لسيِّده عليه ، و ألقى بيديه مسلّماً
مستسلماً ناكس الرأس ، خاشع القلب مُطرق الطرف لا يلتفت قلبه عنه ، و طرفة
عين ، لا يمنة و لا يسرة ، خاشع قد توجه بقلبه كلِّه إليه.
و
أقبل بكليته عليه ، ثم كبَّره بالتعظيم و الإجلال و واطأ قلبه لسانه في
التكبير فكان الله أكبر في قلبه من كلِّ شيء ، و صدَّق هذا التكبير بأنه لم
يكن في قلبه شيء أكبر من الله تعالى يشغله عنه ، فإنه إذا كان في قلبه شيء
يشتغل به عن الله دلّ على أن ذلك الشيء أكبر عنده من الله فإنه إذا اشتغل
عن الله بغيره ، كان ما اشتغل به هو أهم عنده من الله ، و كان قوله " الله
أكبر " بلسانه دون قلبه ؛ لأن قلبه مقبل على غير الله ، معظما له ، مجلاً ،
فإذا ما أطاع اللسان القلب في التكبير ، أخرجه من لبس رداء التكبّر
المنافي للعبودية ، و منعه من التفات قلبه إلى غير الله ، إذا كان الله
عنده و في قلبه أكبر من كل شيء فمنعه حقّ قوله : الله أكبر و القيام
بعبودية التكبير من هاتين الآفتين ، اللتين هُما من أعظم الحُجب بينه و بين
الله تعالى.

عبودية الاستفتاح


فإذا قال : " سبحانك اللهم و بحمدك" و أثنى على الله تعالى بما هو أهله ، فقد خرج بذلك عن الغفلة و أهلها ، فإن الغفلة حجاب بينه و بين الله.
و أتى بالتحية و الثناء الذي يُخاطب به الملك عند الدخول عليه تعظيما له و تمهيدا ، و كان ذلك تمجيدا و مقدمة بين يدي حاجته.
فكان في الثناء من آداب العبودية ، و تعظيم المعبود ما يستجلب به إقباله عليه ، و رضاه عنه ، و إسعافه بفضله حوائجه

حال العبد في القراءة و الاستعاذة


فإذا
شرع في القراءة قدَّم أمامها الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم فإنه أحرص
ما يكون على خُذلان العبد في مثل هذا المقام الذي هو أشرف مقامات العبد و
أنفعها له في دنياه و آخرته ، فهو أحرص شيء على صرفه عنه ، و انتفاعه دونه
بالبدن و القلب ، فإن عجز عن اقتطاعه و تعطيله عنه بالبدن اقتطع قلبه و
عطَّله ، و ألقى فيه الوساوس ليشغله بذلك عن القيام بحق العبودية بين يدي
الرب تبارك و تعالى ، فأمر العبد بالاستعاذة بالله منه ليسلم له مقامه بين
يدي ربه و ليحي قلبه ، و يستنير بما يتدبره و يتفهمه من كلام الله سيِّده
الذي هو سبب حياة قلبه ، و نعيمه و فلاحه ، فالشيطان أحرص شيء على اقتطاع
قلبه عن مقصود التلاوة.
و لما علم الله
سبحانه و تعالى حَسَد العدو للعبد ، و تفرّغه له ، و علم عجز العبد عنه ،
أمره بأن يستعيذ به سبحانه ، و يلتجئ إليه في صرفه عنه ، فيكتفي بالاستعاذة
من مؤونة محاربته و مقاومته ، و كأنه قيل له : لا طاقة لك بهذا العدو ،
فاستعذ بي أعيذك منه ، و استجر بي أجيرك منه ، و أكفيكه و أمنعك منه [/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahla-lma.yoo7.com
 
ما هو سرّ الصلاة و تمثيل لذلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أحلى لمة | العاب | برامج | أفلام | :: القسم العام :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: